علمت وزارة شؤون الارض المحتلة و الجاليات عن طريق رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية و حسب عائلية للأسيرة المدنية الصحراوية محفوظة بمبا لفقير المتواجدة بالسجن الأكحل في مدينة العيون عاصمة الصحراء الغربية المحتلة فقد تعرضت لإعتداءات لفظية عن طريق السب و الشتم من طرف موظفي السجن خلال اليومين الماضيين .
و تضيف نفس المصادر ان الحالة الصحية لمحفوظة بمبا لفقير تدهورت بشكل حاد خصوصا و انها تعاني من ضيق التنفس و الحساسية المزمنة في ظل منعها من الحصول على الدواء كما تأثرت الحالة بالاجواء الغير المستقرة و العواصف الرملية التي شهدتها مدينة العيون المحتلة في الأيام الماضية نظرا للحالة المهترئة للسجن و عدم توفر الزنازن على المعايير الصحية المتعارف عليها دوليا.
وجدير بالذكر ان الأسيرة المدنية الصحراوية محفوظة بمبا لفقير تتواجد بالسجن الاكحل بموجب حكم جائر و ظالم تصل مدته لستة أشهر سجنا نافذة على خلفية نشاطها السياسي والحقوقي بالصحراء الغربية.
أقدمت مجموعة من رجال الشرطة المغربية بزي مدني صباح اليوم الجمعة 13 مارس 2020 و في حدود الساعة التاسعة صباحا على إختطاف المناضلة و المواطنة الصحراوية تمنى ديدا اليزيد من الشارع العام و بالقرب من محل سكناها بحي في مدينة العيون عاصمة الصحراء الغربية المحتلة.
و حسب المعلومات المتوفرة لدى رابطة حماية السجناء و التي توصلت بها من مصادر عائلية حول ملابسات عملية الاختطاف و التي جرت من طرف مجموعة من رجال الشرطة و الاستخبارات المغربية كانوا على متن سيارة بيضاء stafette و مصحوبين بمخبرين سرين بدرجاتين ناريتين أين تم إقتيادها و بالإكراه نحو الدائرة الرابعة للشرطة المغربية و بعدها إلى ما يسمى مقر ولاية الأمن المغربي.
و في إفادة لأحد أقاربها أكد أن العائلة لم تكن على علم بعملية الاختطاف حتى حدود الساعة الثانية عشرة من منتصف نهار يوم الجمعة كما أكد أن محضر الإتهام يتضمن مجموعة من التهم المفبركة منها إهانة موظف اثناء مزاولته لمهامه و عديد الأنشطة السياسية و الحقوقية التي شاركت فيها المناضلة و المواطنة الصحراوية تمنى ديدا اليزيد كان آخرها زيارة قبر والدها بالإعلام الوطنية الصحراوية و بمعية نشطاء صحراويين .
ووفق ذات المصادر العائلية لم يتقرر بعد ما أن كانت المناضلة و المواطنة الصحراوية تمنى ديدا اليزيد سوف تمثل أمام وكيل الملك في إطار استنطاقها حول ما نسب إليها من تهم مفبركة كما لا تستبعد أن تخضع هي الأخرى لمحاكمة صورية كتلك التي تعرضت لها الأسيرة المدنية الصحراوية محفوظة بمبا لفقير.
رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربيةالجمعة 13 مارس 2020العيون المحتلة / الصحراء الغربية
وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات
بتاريخ 2020/03/07
بيان
أصدرت محكمة الظلم والجور المغربية بالعيون المحتلة (محكمة الإستئناف ) يوم 4 من مارس 2020 حكما جائرا وقاسيا في حق الأسير المدني الصحراوي بالسمارة المحتلة خطري فراجي بوجمعة دادة والذي تمثل في 20 سنة سجنا نافذا .
الأسير المدني الصحراوي خطري فراجي بوجمعة دادة هو أحد نشطاء إنتفاضة الإستقلال المباركة بالسمارة المحتلة ويأتي الحكم الجائر للتأكيد على أن إنتفاضة الإستقلال تقض مضجع الإحتلال المغربي وتفشل مخططاته لتكريس واقع وجوده كقوة إحتلال وفي هذا الإطار نندد وبشدة ونسنتكر في وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات الحكم الظالم في حق الأسير المدني الصحراوي خطري فراجي بوجمعة دادة ونعلن بما يلي :
تضامننا الكامل مع الأسير المدني الصحراوي خطري فراجي بوجمعة دادة ومع عائلته.
تتحمل الدولة المغربية ومن ورائها المنتظم الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الذي لازال يماطل تبعات الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه الأسير المدني الصحراوي خطري فراجي بوجمعة دادة .
دعوتنا لكل الضمائر الحية من منظمات وجمعيات وطنية ودولية للتضامن معه والمطالبة بإطلاق سراحه .
مناشدتنا لكل مناضلي ومناضلات الجبهة الشعبية في كل أماكن تواجدهم للتضامن والتآزر مع الأسرى المدنيين الصحراويين في السجون المغربية والذين كان آخرهم خطري فراجي بوجمعة دادة .
اعلن الأسير المدني الصحراوي خطري فراجي بوجمعة دادة يوم امس الخميس 05 مارس 2020 بالسجن الاكحل في مدينة العيون عاصمة الصحراء الغربية المحتلة الشروع في إضراب مفتوح عن الطعام.
و تأتي الخطوة النضالية المعلن عنها حسب ما توصلت به رابطة حماية السجناء من مصادر مطلعة من طرف الأسير المدني الصحراوي خطري فراجي بوجمعة دادة بعيد صدور حكم جائر و قاسي في حقه تصل مدته لعشرين سنة سجنا نافذا من طرف القضاء المغربي الغير مستقل و الذي يخضع لتعليمات أجهزة الاستخباراتية المغربية.
وعليه يناشد خطري فراجي بوجمعة دادة كافة المنظمات والهيئات الحقوقية الدولية و كل الضمائر الحية عبر العالم قصد تكثيف الجهود و ممارسات كل الضغوطات اللازمة على الدولة المغربية حتى إسقاط الحكم الجائر و الظالم الصادر في حقه انتقاما منه على مواقفه السياسية و مشاركته الدؤوبة في كل المظاهرات و الاحتجاحات السلمية المطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال.
و معروف أن الأسير المدني الصحراوي خطري فراجي بوجمعة دادة قد تعرض للاعتقال التعسفي بتاريخ 25 دجنبر 2019 أين تمت متابعته من طرف قاضي التحقيق بتهم ذات طابع جنائي من قبيل اضرام النار في سيارات الشرطة و إهانة موظف عمومي كما أحيل بموجبها على السجن الاكحل في مدينة العيون عاصمة الصحراء الغربية المحتلة.
رابطة حماية السجناءالصحراويين بالسجون المغربية الخميس 05 مارس 2020 العيون / الصحراء الغربية
اعلن يوم امس تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسانCODESAفي بيان تقدم به الى الرائ العام الوطني و الدولى تضامنه المطلق مع الاسير المدني الصحراوي الشاب خطري فراجي بوجمعة دادة الذيأصدرت بتاريخ 04 آذار / مارس 2020 هيئة المحكمة الابتدائية بغرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمدينة العيون / الصحراء الغربية ، حكما قاسيا و جائرا مدته 20 سنة سجنا نافذة في حقهبعد مضي حوالي 68 يوما عن اعتقاله من داخل مقر مفوضية الشرطة المغربية بمدينة السمارة / الصحراء الغربية و إخضاع قضيته ل 03 تأجيلات متتالية وسط حصار بوليسي مشدد.
و جاء النطق بهذا الحكم الجائر المشابه لجزء من الأحكام القاسية و الظالمة الصادرة في حق معتقلي قضية ” اكديم إزيك “
و جاء في البيان:
إن تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA، يعلن :
+ تضامنه المطلق مع الشاب و السجين السياسي الصحراوي ” خطري فراجي بوجمعة دادة ” المعروف بمشاركته منذ أن كان طفلا قاصرا في المظاهرات السلمية المطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير .
+ إدانته و شجبه للحكم القاسي و الجائر الصادر في حقه و لظروف و ملابسات اعتقاله ، التي جاءت بمبرر وجود مذكرة بحث صادرة في حقه في وقائع تكون قد مضت عليها عدة سنوات ، حيث كان يتحرك بشكل عادي بمدينة السمارة / الصحراء الغربية .
+ مطالبته المجتمع الدولي التحرك العاجل للضغط على الدولة المغربية لإطلاق سراح الشاب الصحراوي ” خطري فراجي بوجمعة دادة ” و كافة المدافعين عن حقوق الإنسان و المدونين و السجناء السياسيين الصحراويين ، الصادرة في حقهم أحكاما قاسية و جائرة بسبب موقفهم من قضية الصحراء الغربية ، الداعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و الاستقلال .
تواصل إدارات السجون المغربية انتهاج سياسة الإهمال الطبي واللامبالاة إزاء الحالات المرضية في أوساط المعتقلين الصحراويين، فمنهم من لم يتلق العلاج أو الفحوصات ولو مرة واحدة، رغم خطورة وضعهم فيما اعتبر “ممارسة انتقامية واستهداف ممنهج” بحقهم على خلفية قناعاتهم السياسة من قضيتهم العادلة وحقهم في تقرير المصير والاستقلال، وفق ما جاء في بيان لرابطة حماية السجناء الصحراويين.
وأعطت الرابطة في بيان لها أمس الاثنين صورة عن الحالة التي يتواجد بها الأسير المدني الصحراوي ضمن مجموعة “أكديم إزيك” سيدي عبد الله أحمد سيدي أبهاه، المتواجد بالسجن المحلي تيفلت2 منذ شهر مايو 2018 والذي تدهورت حالته وضعيته الصحية جراء سياسة الإهمال الطبي المعتمد من قبل الإدارة العامة لسجون الإحتلال المغربية.
ونقلت الرابطة عن شقيقة عبد الله أحمد سيدي أبهاه قولها، بعد تلقيها، أخر اتصال هاتفي من شقيقها الجمعة الماضي، انه أطلعها على تدهور حالته الصحية و معاناته من آلام عديدة دون أن يتلقى أي علاج أو اسعافات أولية داخل السجن المحلي تيفلت 2 على الرغم من توفر الإدارة السجنية على ملف طبي متكامل للاسير المدني الصحراوي و الذي يتضمن الأمراض المزمنة التي يعاني منها.
وأضاف المصدر ذاته، أن سيدي عبد الله أحمد سيدي أبهاه و منذ ترحيله قادما من السجن المركزي القنيطرة شهر مايو سنة 2018 لم يتلقى أي علاج بما في ذلك إجراء فحوصات طبية خارج السجن تحت إشراف أطباء مختصين.
و أكدت الرابطة الصحراوية أن تقاعس الإدارة العامة للسجون المغربية تأتي في إطار السياسة المتبعة مع سيدي عبد الله أحمد سيدي أبهاه و باقي الأسرى المدنيين الصحراويين و التي تهدف إلى “التضييق عليهم و انتهاج كل أشكال الإنتقام و الإستهداف الممنهج في حقهم على خلفية قناعاتهم السياسة من قضية الصحراء الغربية و حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال”.
ويندرج هذا التصرف اللاإنساني ضمن قائمة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالأجزاء المحتلة من الصحراء الغربية وبجنوب المغرب ضد أبناء الشعب الصحراوي والتي يحاول المغرب جاهدا إخفاءها عن أنظار العالم عبر طرد المراقبين الدوليين والحقوقيين والمتضامنين الدوليين، كان أخر سيناريوهاتها طرد المغرب يوم ال28 فبراير الماضي من مطار العيون المحتلة لوفد هام من مراقبين من منطقة “كاتالونيا” بإسبانيا.
وقبله بأيام قليلة تم طرد،آنا سيباستيان غاسكون، المحامية التي ذهبت لحضور كمراقبة عن نقابة المحامين الإسبانيين لمحاكمة ناشط صحراوي في مجال حقوق الإنسان.
–وضع لن ينتهي إلا بوفاء الأمم المتحدة بالتزاماتها —
ووصفت اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان، طرد الإحتلال المغربي بشكل ممنهج للمنظمات الحقوقية الأجنبية من مدينة العيون المحتلة، يشكل “إنتهاكا للقانون الدولي ويعكس الوجه الحقيقي لهذا النظام الاستعماري الذي يراهن على الحصار العسكري والإعلامي للإقليم كمحاولة للحجب عن الوضع الكارثي للمدنيين الصحراويين وجرائم الحرب التي ترتكب ضدهم بصورة ممنهج وعلى أوسع نطاق”.
وأكدت اللجنة للمجتمع الدولي وللمنظمات والمؤسسات الإعلامية والحقوقية والقانونية، “ضرورة تنفيذ الزيارات للمناطق المحتلة من الجمهورية الصحراوية وزيارة المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية باعتبارها إقليما يقع تحت مسؤولية الأمم المتحدة، وإعداد تقارير عن الجرائم المغربية والمساهمة في إطلاع الرأي العام الدولي والتحقيق بشأنها”.
لإشارة، لازالت الأسيرة المدنية الصحراوية، محفوظة بمبا لفقير، تعيش ظروف اعتقالية صعبة و إهمال طبي معتمد من طرف إدارة السجن “الاكحل”، ناهيك عما تتعرض له من اعتداءات لفظية من طرف سجينات الحق العام وبتحريض من إدارة السجن وهو ما يعتبر تهديدا و مساس بالسلامة الجسدية و النفسية للأسيرة المدنية الصحراوية.
واعتقلت محفوظة بمبا لفقير من داخل قاعة الجلسات بالمحكمة الابتدائية بالعيون المحتلة منتصف نوفمبر الماضي خلال حضورها أطوار محاكمة الأسير المدني الصحراوي آنذاك منصور عثمان بوزيد الموساوي.
وكان المؤتمر الخامس عشر لجبهة البوليساريو الذي انعقد ب”التيفاريتي” بالأراضي الصحراوية المحررة، بعث برسالة تضامن إلى الأسرى المدنيين الصحراويين بسجون الاحتلال، بالمدن المحتلة وداخل المغرب، أعرب فيها عن “الإعتزاز بصبرهم وصمودهم”.
وكما جاء في الرسالة التضامنية، قالت الجبهة “أنتم في السجون المغربية ليس بحكم تلك الملفات المفبركة والمحاكمات الصورية والأحكام الجائرة الصادرة في حقكم ولكن لكونكم مناضلين صحراويين رفضتم الخضوع لإرادة المحتل المغربي وحولتم محاكماته الجائرة إلى محاكمات تاريخية لجرائمه الشنيعة التي ارتكبها ويرتكبها ضد شعبنا منذ غزوه لأراضينا”.
ويؤكد الصحراويون والمتضامنون الدوليون مع قضيتهم والمساندين لكفاحهم، أن سياسة الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية لم تتغير منذ منتصف السبعينات، فلا تزال ظاهرة الاختطاف والاعتقال التعسفي والعنف المفرط هي مصير مئات المدنيين الصحراويين العزل، خاصة النشطاء الحقوقيين والإعلاميين.
كما يؤكدون على أن هذا الوضع غير المقبول لا يمكن أن ينتهي إلا بوفاء الأمم المتحدة بإلتزامها بشأن إجراء استفتاء تقرير المصير على النحو المتفق عليه بين طرفي النزاع في الصحراء الغربية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية.
الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية
وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات
مكتب الجالية الصحراوية بأوروبا
الموضوع :بيان
نظرا للوضعية الصحية التي أحدثها وباء كرونة الفتاك و السريع التفشي، و بالتنسيق مع الجهات التنظيمية من الوزارة الوصية و تمثليتنا بجنيف و انطلاقا من التدابير الوقائية التي اتخذتها جل الدول لتفادي العدوى من هذا الفيروس خاصة الدول الأوربية بما فيها اسبانيا و اسويسرا، فإنه تقرر إلقاء تظاهرة جنيف 2020 لتفادي تعرض أفراد جاليتنا من خطر الإصابة و العدوى. و اتقدم بخالص الشكر والتقدير لاعضاء تمثيليتنا في جنيف و إلى لكل أعضاء اللجنة التحضيرية للتظاهرة و كذلك لكل أعضاء مكاتب جمعيات ورابطات الجالية الصحراوية باسبانيا على المجهودات الكبيرة التي قاموا بها خلال الفترة القصيرة لانجاح هذا الاستحقاق، كما احيي أفراد جاليتنا على التجاوب، و بالنسبة للمبلغ المحصل عليه تنظر اللجنة في طريقة الاحتفظ به في استحقاقات قادمة أو إعادة المساهمات للجمعيات و الرابطات و الأفراد.
وتقبلوا خالص الشكر والتقدير.
بحلول تاريخ 28 شباط / فبراير 2020 ، تكون قد مرت حتى الآن 12 سنة من الأسر ، الذي يخضع له ظلما و عدوانا و جورا المدافع عن حقوق الإنسان و الأسير المدني الصحراوي ” يحي محمد الحافظ أعزى ” ، الذي يقضي عقوبة قاسية بأبعاد انتقامية منذ 01 مارس / أذار 2008 داخل السجون المغربية المظلمة، مدتها 15 سجنا نافذة بسبب دفاعه عن حقوق الإنسان و موقفه من القضية الوطنية الداعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و الاستقلال .
12 سنة من الأسر قضاها حتى الآنالأسير المدنيالصحراوي” يحي محمد الحافظ أعزى ” البالغ من العمر 54 سنة و الأب ل 03 أبناء ، متنقلا بين السجن المدني بإنزكان و السجون المحلية لأيت ملول و لوداية و بوزكارن في ظروف صحية غير مستقرة و أوضاع مزرية بعيدا عن عائلته و أبنائه بعد أن خاض العديد من الإضرابات المفتوحة و الإنذارية عن الطعام ، احتجاجا على ما تعرض له من تعذيب جسدي و نفسي ، و احتجاجا أيضا على سوء المعاملة .
و منذ أن تعرضالأسير المدنيالصحراوي” يحي محمد الحافظ أعزى ”للأسر بملفات و تهم مفبركة من قبل الأجهزة الاستخباراتية المغربية ، و هو يعاني من ظروف صحية نتيجة الأمراض المتعددة التي باتت تنخر جسمه ، حيث نقل العشرات من المرات إلى عدة مستشفيات مغربية .
إن المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA ، و هو يتابع قضية الاعتقال السياسي و المحاكمات المفتقدة إلى شروط و معايير المحاكمات العادلة ، التي طالت المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان ” يحي محمد الحافظ أعزى ” و مجموعة من المدافعين عن حقوق الإنسان و الطلبة و المدونين و المعتقلين السياسيين الصحراويين بمختلف السجون المغربية ، يعلن ما يلي :
+ تجديد تضامنه المطلق مع المدافع عن حقوق الإنسان و السجين السياسي الصحراوي ” يحي محمد الحافظ أعزى ” و مع باقي المعتقلين السياسيين الصحراويين و مع عائلاتهم، التي تتحمل متاعب مادية و نفسية و معنوية جراء اعتقال أبنائهم و محاكمتهم بأحكام قاسية و جائرة بمختلف المحاكم المغربية .
+ تنديده باستمرار الدولة المغربية في اعتقال ” يحي محمد الحافظ أعزى ” و باقي المدافعين عن حقوق الإنسان و المدونين و الطلبة و المعتقلين السياسيين الصحراويين بمجموعة من السجون المغربية البعيدة عن مدن الصحراء الغربية بمئات الكيلومترات .
+ مطالبته المجتمع الدولي في ظل ما يعانيه السجناء السياسيين الصحراويين من أحكام قاسية و جائرة و من معاناة مسيئة للكرامة الإنسانية ، الضغط على الدولة المغربية من أجل:
ـ ضمان حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير وفق ما هو متضمن في المواثيق و العهود الدولية وما تطالب به الشرعية الدولية حول قضية الصحراء الغربية .
ـ احترام حقوق الإنسان بالصحراء الغربية و وضع حد للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة ضد المدنيين الصحراويين بسبب مطالبتهم بكامل حقوقهم المكفولة في القانون الدولي و القانون الدولي الإنسان ، و التي يبقى على رأسها الحق في تقرير المصير و الاستفادة من ثروات و خيرات إقليم الصحراء الغربية .
ـ فك الحصار العسكري و البوليسي و الإعلامي و الحقوقي على الصحراء الغربية ، و ذلك بفتح الإقليم في وجه المنظمات الحقوقية و الهيئات البرلمانية و الصحافية الدولية .
ـ إطلاق سراح كافة السجناء السياسيين و الكشف عن مصير المختطفين الصحراويين ـ مجهولي المصير مع تحميلها ( أي الدولة المغربية ) مسؤولية التعويض و جبر الضرر الفردي و الجماعي و الإقرار بالحقيقة كاملة لما جرى من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ضد المدنيين الصحراويين منذ 31 تشرين أول / أكتوبر 1975 .
باريس (فرنسا) 24 فبراير 2020- (واص): عقدت يوم أمس، اللجنة المشرفة في فرنسا على برنامج عطل السلام الذي تشرف عليه وزارة الشباب والرياضة في الحكومة الصحراوية، بتعاون مع شركاءها في مختلف البلدان، -عقدت- إجتماعها بحضور عضو ممثلية الجبهة في فرنسا السيد، سيدأحمد داحة ومندوبي عن المجالس البلدية وجمعيات التضامن مع الشعب الصحراوي.
وشكل الإجتماع فرصة أمام اللجنة وجمعيات التضامن ومملثية الجبهة للوقوف مجموعة من النقاط المتعلقة بظروف إستقبال الأطفال الصحراويين خلال عطلة الصيف ومعاجلة مختلف الإشكاليات التي واجهتها اللجنة خلال برنامج السنة الماضية، وذلك بهدف توفير الظروف الملائمة لرسل السلام خلال فترة إقامتهم في التراب الفرنسي.
من جهة أخرى، تدارس هذا الإجتماع الذي يعقد كل سنة، السبل الممكنة لزيادة عدد الأطفال القادمين من مخيمات اللاجئين الصحراويين إلى فرنسا، والبحث عن عن المنظمات والهيئات التي بإمكانها المساهمة في تنفيذ التوصيات الصادرة عن الإجتماع، لا سيما ما يخص النقطتين الرئيستين ”توفير الظروف الملائمة خلال الإستقبال والإقامة وكذلك زيادة عدد الأطفال” المتجهين نحو فرنسا.
ويبقى جدير بالذكر أن الإجتماع جرى بمقر المجلس البلدي لمدينة سان دوني، إحدى الأطراف المساهمة إلى جانب عدد من المجالس البلدية الصديقة للشعب في برنامج عطل السلام وغيرها من الأنشطة التضامنية والتعريفية بقضية الصحراء الغربية والكفاح التحرري الذي يخوضه شعبنا من أجل الحرية والإستقلال.
شهيد اخر يزف الى جنات الخلد بشرايا ابا حازم الذي وفاه الاجل المحتوم صبيحة اليوم بعد صراع مرير مع المرض، الذي سببته سنوات السجن المظلمة وظروفه القاهرة، واساليب القمع والتعذيب الذي كان يتعرض له ابا حازم ورفاقه على يد زبانية الاحتلال المغربي وجلاديه، ذنبهم الوحيد انهم ينتمون الى الشعب الصحراوي الرافض للقهر والذل والركوع…كانت اخر مرة التقي فيها مع المناضل ابا حازم اثناء اشغال المؤتمر الاخير للجبهة الشعبية حيث ظلت البسمة ترتسم على محياه ونضارة الحق على وجهه الوضاء وروحه المرحة التي لا تعرف الملل ولا يتسلل اليها الخمول والكسل رغم تدهور وضعه الصحي، فكانت لقاءات مشحونة بقوة الايمان بالنصر والعزيمة على المضي حتى اخر الرمق في مقارعة الاحتلال واعوانه.تعرفت على المناضل ابا حازم اغسطس 2015 وكانت اول مرة ياتي ضمن الوفود الحقوقية القادمة من الارض المحتلة لكنه كان يعيش القضية من اعماقها ويحمل ذاكرة المقاومة الوطنية في فكره ووجدانه وقد اجريت معه لقاءات مسجلة حول معاناته داخل السجون المغربية باكدز ومكونة وكيف وصل وهو معصوب العينين مكبل اليدين مع رفاقه القادمين من مخافر التحقيقات والضغط النفسي وهم يساقون الى الموت حيث يقول: “لدى وصولنا الى اكدز بدا فصل من التعذيب والاهانة والوان العذاب، كان ذلك في عز فصل الصيف، وبالتحديد شهر ايلول ادخلونا في زنازن مؤصدة بباب من حديد ومن دون تهوية او نوافذ تسمح بدخول الهواء، كنا نتنفس بصعوبة في تلك الحجرات التي يضيق فيها التنفس من شدة حر التعذيب وحر الصيف”ويتذكر ابا حازم كيف كانت ملابسه تلتصق بجلده داخل الزنزانة من شدة الحر، وحين يستنجد بخرقة قماش لامتصاص تصبب العرق من جسده الهزيل والمنهك من شدة التعذيب ينسلخ معها الجلد ويمتزج العرق بالدم، حيث وضع ذات مرة خرقة قماش على جبهته لامتصاص العرق فلصقت على الجلد ولما انتزعتها تساقط معها الجلد.يتحدث ابا حازم كيف كانت قوات لمخازنية تزج بهم في زنازن موحشة تضيق بالسجناء وعن التعليمات التي كانوا ينفذونها في حقهم حيث لايراعون قدرة استيعاب الحجرات الضيقة، ويكدسونهم داخل زنازن ضيقة مليئة بالحشرات وتفوح منها روائح نتنة، كانت حالتهم كحال القطيع الذي يساق الى الموت.يتذكر بشرايا حادثة افزعتهم ورافقهم ترهيبها النفسي طيلة ايام السجن الطويلة ولياليه الحالكة سقوط افعى من السقف، على احد رفاقهم ولما تحسسها فزع واشمأز جسده المنهك وصرخ بها افعى افعى …كانت الحشرات تتساقط من السقف الذي كان مرتعا للحشرات والافاعي والثعابين، وكانت هذه المخلوقات المزعجة تسقط بين الفينة والاخرى على السجناء وتسبب رعب مستمر لهم، وموت يتهددهم حيث توفي سجين مغربي من الحركات اليسارية متأثرا بعضة ثعبان ظل يصارع الموت حتى توفي داخل السجن هذا قليل من كثير .خلال وصول مجموعة ابا حازم الى اكدز تم تحويل السجناء الصحراويين المختطفين قبلهم الى مكونة، كون اكدز مركز احتجاز سري يجب ان يمر عليه الجميع ويذوق من عذباته. ويقول بشرايا “وصلنا نحن اربعة عشر وتم الحاقنا بقرابة 70 معتقل قادمين من مركز اعتقال بالدار البيضاء تم احتجازهم في نهاية 1979 وبداية 1980 وتم اختطافهم من العيون والداخلة والطرفاية وبوجدور، وتم ادخالنا في نفس الوقت الى اكدز …مضينا تسعة اشهر هناك من دون تغذية كانوا يدخلون علينا كلاب ويقول مسؤولهم ابدا بالكلاب الاولين قبل اطعام الكلاب الاخرين ويقصدنا نحن وهذا من اجل تحطيم كرامتنا ومعنوياتنا.كما نسمع باستمرار عبارات من قبيل “لن تخرج من هنا وهذا مصيرك الاخير”ولكن رغم هذا التعذيب والحط من الكرامة الانسانية ازداد رفاق بشرايا صلابة وقوة واصرار وايمان، كما ان تسلحهم بالوعي الديني الذي يميز التنشئة الاجتماعية للعائلات الصحراوية.كما ان تعاضض رفاق بشرايا الذين كانو متعاونين متضامنين فيما بينهم بالرغم من الامراض وتساقط بعضهم بسبب سوء التغذية واصابة البعض الاخر بالشلل ساهم في صلابتهم واستمرار صمودهم…وكنت عكفت على تلك الشهادات لجمعها في كتيب لتبقى مرجعا للاجيال الصحراوية تتعرف من خلالها على مقاومة الابطال الذين سيظل الشعب الصحراوي يخلد ماثرهم النضالية ويحتفي بتاريخهم المجيد.رحم الله الشهيد بشرايا ابا حازم واسكنه فسيح جناته ورزقنا واهله وذويه وشعبه جميل الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.
تعزية
يقول الله تعالى في سورة البقرة : ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) البقرة/ 155 – 15
علمنا بكثير من الأسى والحزن في وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات برحيل الاخ: بشرايا ولد حمودي ولد تقي الله.المرحوم باذن الله مختطه سابق في 25 فيراير 1981 بمدينة طانطان وقد نقل ضمن مجموعة من رفاقه الى مدينة آكادير قضو بها ثلاثة أشهر ، و منها الى المعتقل السري بآكدز حيث قضو تسعة أشهر في ظروف جد صعبة تلقوا خلالها شتى انواع التعذيب الجسدي والنفسي ، ثم الى قلعة مكونة حتى اطلق سراحهم 19 يونيو 1991
الفقيد من مواليد 1964 متزوج واب لخمسة اطفالل، عرف رحمة الله عليه بين رفاقه و رفيقاته و كل من عرفه بعد ذلك بالنبل والأخلاق الحميدة والبشاشة وحب الوطن. شارك الفقيد في وفود التحدي القادمة من المناطق المحتلة والتي كان آخرها وفد انتفاضة الاستقلال الذي شارك في فعاليات المؤتمر الخامس عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب الذي انعقد ببلدة اتفاريتي المحررة ديسمبر من العام 2019 .
وعلى إثر هذا المصاب الجلل نتقدم في وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات بخالص العزاء والمواساة لكافة أفراد العائلة الكبيرة والصغيرة وللشعب الصحراوي قاطبة ، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده برحمته ويسكنه فسيح الجنان ويلهمنا جميعا جميل الصبر والسلوان .
إنا لله وإنا إليه راجعون
وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات .
حسب تقرير نشرته شبكة الكركرات الاعلامية فقد أدى الركود الاقتصادي الذي خيم على المغرب طوال العام الماضي إلى ارتفاع ملحوظ في حالات الإفلاس المعلنة من قبل الشركات المغربية، حيث اضطر آلاف المقاولين إلى وضع المفتاح تحت الباب إعلانا عن فشل مشاريعهم جراء انسداد أفق مناخ الأعمال.
وكشف تقرير جديد أنجزته مؤسسة التأمين الائتماني الفرنسية “Euler Hermès” أن 8439 شركة أعلنت إفلاسها في المغرب في عام 2019 ، بزيادة معدلها 5 في المائة مقارنة مع العام السابق.
و أوضح التقرير أن عدد حالات الافلاس المعلنة تضاعف مرتين ونصف في غضون عشر سنوات ، وعزا ذلك إلى تدهور الوضع الاقتصادي و عدم القدرة على سداد الديون و سوء المعاملة في أجال التسديد.
وأظهر تقرير يولر هيرميس تشاؤما أكبر بخصوص توقعاته لعام 2020، مؤكدا أن ظاهرة إفلاس الشركات المغربية ستزداد استفحالا خلال العام الجاري، مقدرا أن هناك حوالي 9000 شركة توشك على وضع المفتاح تحت الباب.
وتؤثر حالات الافلاس المعلنة هذه سلبًا على قطاعات التجارة والعقار والبناء. ففي عام 2019 ، تم تسجيل 2960 حالة إفلاس في قطاع التجارة و 1800 حالة إفلاس في قطاع العقار.
إلى جانب الوضع الاقتصادي ، هناك مشكلة شائكة تتمثل في تأخر أجال الدفع في القطاع الخاص.
واضافت الكركرات نقلا عن مصدر اعلامي مفربي قد كشف مكتب الدراسات أنفوريسك أن ظاهرة تأخر آجال الأداء في المغرب لم تعد تقتصر على المقاولات العمومية فحسب، بل أصبحت ظاهرة تمس سلوك المعاملات المالية بين شركات القطاع الخاص في ما بينها، خصوصا عند اختلال موازين القوى بين الشركات الكبرى الآمرة بالصرف و المقاولات الصغيرة التي تخضع لغلبة القوي على الضعيف.
ويقول أمين الديوري المتخصص في تحليل بيانات أجال الأداء لدى أنفوريسك، إن حجم القروض بين شركات القطاع الخاص وحدها أصبح يفوق 424 مليار درهم، وتهيمن الشركات الكبرى على 47 في المائة من هذا المبلغ فيما تستحوذ المقاولات الصغرى والمتوسطة على 32 في المائة من هذه القروض، بينما لاتتعدى حصة المقاولات الصغيرة جدا نسبة 21 في المائة.
ويعتبر الديوري أن الجهود التي تقوم بها الدولة من أجل التصدي لظاهرة تأخر آجال الأداء وانعكاساتها السلبية على الاقتصاد الوطني، مازالت لم تعط أكلها بعد، كما أن القوانين التي وضعها المشرع لمعالجة هذا الإشكال، خاصة القانون رقم 32-10 و القانون رقم 49-15 ، ليس لها أثر فعال للتصدي لظاهرة التأخر في آجال الأداء.
المصدر: شبكة الكركرات الاعلاميىة الصحراوية المستقبة
بعد إصراره على تنظيم البطولة الافريقية لكرة القدم داخل القاعة بالعيون المحتلة، واستهتاره بميثاق الإتحاد الإفريقي والمواثيق الدولية التي تعتبر الصحراء الغربية مستعمرة إفريقية تخضع لتصفية الإستعمار وبرغم التنديدات والرفض الذي واكب هذا الإعتداء على الجزء المحتل إلا أن الكاف مستمرة في دعم وجود الإحتلال وسياساته التوسعية.
وفي هذا الإطار نندّد وبشدّة بهذا التلاعب و الخطوات الإستفزازية تجاه الشعب الصحراوي وأراضيه المحتلة لما يمثّله ذلك من إعتداء صارخ على عضو مؤسس للإتحاد الإفريقي بل والتمادي في تنفيذ خطط الإحتلال وشرعنة مناوراته الإستعمارية .
إننا في وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات إذ نستنكر هذا العدوان على أراضينا المحتلة نطالب بمايلي.
-التدخل العاجل من الإتحاد والتنظيمات الرياضية القارية لمنع إقامة هذه البطولة الإفريقة بعاصمة الوطن العيون المحتلة .
-مطالبتنا للمنتظم الدولي المسؤول المباشر عما يقع من انتهاكات جسيمة في حق الصحراويين بسبب تجاهله لما يقوم به نظام الإحتلال المغربي ولصمته عن تجاوز هذا الأخير للشرعية الدولية بضرورة التدخل .
-دعوتنا لكل الضمائر الحية من جمعيات ومنظمات ووسائل إعلامية إلى فضح هذه الخطوة والتنديد بها .
-مناشدتنا لمناضلي ومناضلات الجبهة الشعبية في كل أماكن تواجدهم للرد على هذا العدوان بمزيد من العطاء ورص الصفوف وصنع ملاحم المقاومة السلمية لكونها شوكة الخاصرة التي تقض مضجع نظام الإحتلال المغربي وأعوانه.
وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات الصحراوية تهنئ الأسير الصحراوي المفرج عنه عالي حسان عالي اتلوكي.
الشهيد الحافظ بوجمعة 08 ديسمبر 2019
عانق المناضل والمعتقل السياسي الصحراوي، عالي حسان عالي اتلوكي، يوم السبت 07 ديسمبر 2019، الحرية بعد ستة أشهر من الاعتقال التعسفي داخل زنازن سجون الاحتلال المغربي تعرض خلالها إلى شتى انواع التعذيب والمعاملة الحاطةمن الكرامة الإنسانية، رغم كل هذا لم يستسلم الأسير المدني عالي اتلوكي لجلاديه وظل صامدا متمسكا بمبادئ ثورته المجيدة، وقد تعرض للتعذيب أمام أنظار العالم والاعتقال يوم 07 يونيو 2019 حيث كان ملتحقا بمنزل عائلة الأسير المدني المفرج عنه صلاح لبصير لاستقباله رفقة الجماهير الصحراوية بمنزل عائلته بمدينة السمارة المحتلة.
إن وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات تهنئ المناضل البطل عالي حسان عالي اتلوكي الذي عرف بين أوساط المناضلين الأشاوس بالدفاع عن رفاقه ورفيقاته بميدان الشرف بكل شجاعة وبسالة، بمناسبة الإفراج عنه من السجن الصغير الى السجن الكبير ومن خلاله إلى كل أفراد عائلته الصغيرة والكبيرة،كما تحيي مناضلات ومناضلي الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب بالمناطق المحتلة ومدن جنوب المغرب والمواقع الجامعية على رفع التحدي ومجابهة الإحتلال المغربي.
بهذه المناسبة تندد وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات باعتقال الاحتلال المغربي لعشرات المناضلين الصحراويين، بسجونه في خرق سافر للقانون الدولي، وفي ظروف جد قاسية وانتهاكات مستمرة، كما تطالب بالإفراج الفوري عن كل الأسرى المدنيين على طول خارطة سجون الاحتلال المغربي دون قيد أو شرط وعلى رأسهم الأسرة المدنية محفوظة لفقير التي تمر من ظروف صحية داخل زنزانتها بالسجن لكحل بمدينة العيون المحتلة، وفي هذا الصدد تثمن وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات القائمين على الحملة الوطنية والدولية لإطلاق سراحها وما وصلته هاته الحملة من صدى بالدول العربية والأوروبية.
تلقينا في وزارة الأرض المحتلة والجاليات نبأ إعتقال الطالب الصحراوي امصطفى امبارك جدو سيد أحمد يوم 19/11/2019 على إثر مذكرة بحث أصدرتها سلطات الإحتلال المغربية بسبب تقديمه لطلبات هو ومجموعة من رفاقه للكشف عن تسجيلات الكامرة الخاصة بالجامعة يوم إغتيال الشهيد عبد الرحيم بضري الطالب الصحراوي مصطفى مبارك جدو سيد احمد المزداد سنة 1994 بمحاميد الغزلان الصامدة يتابع دراسته الجامعية في السنة الثالثة سلك الإجازة بجامعة ابن بأكادير المغربية وفي هذا الإطار تعلن وزارة المحتلة والجاليات مايلي :
_مطالبتنا الفورية بإطلاق سراح الطالب والأسير المدتي الصحراوي مصطفى امبارك جدو سيد أحمد دون قيد أو شرط .
_تضامننا اللامشروط مع الطالب الصحراوي مصطفى امبارك جدو سيد أحمد وعائلته. _مناشدتنا لكل جمعيات ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان الدولية والوطنية بفضح الإحتلال المغربي وإيصال صوت الأسرى المدنيين الصحراويين ومعاناتهم مع الإحتلال المغربي .
_دعوتنا لكل الطلبة الصحراويين في كل مواقع تواجدهم في المواقع المغربية وفي كل أصقاع العالم بالتضامن والتآزر مع رفيقهم الطالب الصحراوي مصطفى امبارك جدو سيد أحمد وتأجيج الفعل والعطاء داخل ساحات الجامعات المغربية .
بتاريخ 17/11/2019
قامت سلطات الإحتلال المغربية يوم أمس بإعتقال ناشطة الانتفاضة المناضلة محفوظة بمبا لفقير وذلك أثناء حضورها لجلسة الأسير المدني الصحراوي منصور عثمان بوزيد الموساوي وقد جاء هذا الإعتقال بسب تنديدها بالمحاكمات الصورية لأبطال الانتفاضة .محفوظة بمبا الفقير التي تمت إحالتها على وكيل ملك الإحتلال بالمحكمة الإبتدائية حيث تعرضت للتعذيب النفسي والمعنوي ليتم إقتيادها إلى مايسمى ولاية الأمن بالعيون المحتلة ومنها إلى السجن لكحل فقط لإنها دافعت عن حق أبناء شعبها في محاكمة عادلة ورفضت احكام الإحتلال.المحفوظة بمبا لفقير متزوجة وأم لأطفال صغار .وفي هذا الإطار نعلن في وزارةشؤون الأرض المحتلة والجاليات مايلي :_ تنديدنا واستنكارنا الشديد لما قامت به سلطات الإحتلال المغربية تجاه المناضلة محفوظة بمبا لفقير ._تضامننا المطلق مع الأسيرة المدنية الصحراوية المحفوظة بمبا لفقير وعائلتها ._مطالبتنا بإطلاق سراحها دون قيد أو شرط _مناشدتنا لكل الضمائر الحية والمدافعين عن حقوق الإنسان من جمعيات ومنظمات وهيئات لنصرة الأسيرة المدنية المحفوظة بمبا الفقير ومع كل الأسرى المدنيين الصحراويين القابعين في زنازن الإحتلال._نهيب بكل مناضلي ومناضلات الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب وفي كل أماكن تواجدهم إلى التضامن ومؤازرة ناشطة الإنتفاضة والأسيرة المدنية الصحراوية المحفوظة بمبا لفقير من خلال تدشين حملة واسعة النطاق تشمل كل المنظمات والشخصيات الدولية لفضح هاته الجريمة الانسانية في حق أم فصلت عن أبنائها وتم إيداعها السجن ظلما وعدوانا .وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات
الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية
بتاريخ 9/10/2019
تهنئة
علمنا في وزارة الأرض المحتلة والجاليات بفوز الطالبة الصحراوية ليلى مصطفى المختار بجائزة فايمار بألمانيا الفدرالية والتي تمنح للمدافعين عن حقوق الإنسان
وقد اختارت اللجنة الاستشارية لحقوق الإنسان ليلى مصطفى المختار وإحسان فاجيري من السودان لمنحهما الجائزة هذا العام
ليلى مصطفى المختار طالبة صحراوية تحدت القمع والترهيب وقدمت نموذجا لجيل جديد حول ساحات الجامعة المغربية إلى ميادين للدفاع عن القضية الصحراوية وانتزاع الحقوق .وبهذه المناسبة نتقدم في وزارة شؤون الارض المحتلة والجاليات بالتهنئة الحارة للمناضلة ليلى مصطفى المختار ومن خلالها إلى كل الطلبة الصحراويين بالمواقع الجامعية وجماهير انتفاضة الإستقلال المباركة بالمدن المحتلة وجنوب المغرب .