تأسف المكتب الدائم للأمانة الوطنية للمواقف المخجلة لبعض الدول المعروفة بماضيها الاستعماري في دعمها للأطروحات التوسعية المغربية ، وتورطها المفضوح في عملية سرقة ثروات شعب أعزل لا تزال بلاده الصحراء الغربية مسجلة في خانة البلدان والشعوب المستعمرة التي تنتظر حقها في تقرير المصير والاستقلال.
واستعرض المكتب خلال اجتماعه اليوم الأحد ، تقريراً عن مداولات المحكمة الأوروبية المتعلقة بقرار تجميد الاتفاق الأوروبي المغربي الذي يمس الثروات الطبيعية الصحراوية.
وأعرب بيان للمكتب عن يقينه بأن الأوروبيين سيغلبون في النهاية منطق القانون والشرعية والعدالة وقيم ومبادئ الاتحاد الأوروبي لحماية ثروات الشعوب وحقوقها ، غير القابلة للتصرف في تقرير المصير والاستقلال.
وندد المكتب في اجتماع له اليوم الأحد تحت رئاسة رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي ، بممارسات القمع والتضييق والحصار التي تفرضها دولة الاحتلال المغربي في حق جماهير انتفاضة الاستقلال في الأرض المحتلة وجنوب المغرب.
وطالب البيان الأمم المتحدة بتحمل كامل المسؤولية وفرض الضغوطات والعقوبات اللازمة لإنهاء وضعية الاحتلال المغربي اللاشرعي للصحراء الغربية وإزالة جدار الاحتلال، الجريمة ضد الإنسانية، ووقف نهب الثروات الطبيعية الصحراوية وإطلاق سراح معتقلي أكديم إزيك وجميع المعتقلين السياسيين الصحراويين في سجون الدولة المغربية ، بلا شروط ولا مناورات تسويفية ، والكشف عن مصير أكثر من 651 مفقوداً صحراوياً لديها.
0 comments: